بحث

ولد الطالب: وزراء من حكومتنا يدمرون قطاع الزراعة

 

قال المزارع الشاب الحسن ولد الطالب في مداخلة له امام وزيرة الزراعة في اجتماعها بمزارعي اترارزه في معهد التعليم التكنولوجي  بروصو ليلة البارحة إنه يستغرب تجاهل الوزيرة لتقديم أي معلومات تتعلق بآفطوط الساحلي الذي كان طلبا للشباب خلال زيارة ماضية لرئيس الجمهورية وكان حينها  رئيس الجمهورية قد وعد أن تحل مشاكل الشباب المزارع الذي يؤجر الأرض.واضاف لقد انقطعت عنا أخبار هذا المشروع المهم والذي كنا نعلق عليه الكثير من الآمال.

كما حمل ولد الطالب اتحادية الزراعة المسؤلية في عدم طرح أية مشكلة من مشاكل المزارعين مكتفية بكلمة ترحيبية.

واشار إلى أن التدهور الحاصل في قطاع الزراعة يتحمله ثلاثة من أعضاء الحكومة هم: رئيس الحكومة يحي ولد حد امين،ووزير المالية المختار ولد أجاي ووزيرة الزراعة لمينة بنت القطب ولد أممه.

 

و قال إن ولاية ترارزه ولاية من أهم ولايات الوطن من الناحية الثقافية ومن الناحية الديموغرافية وهي الولاية الزراعية الاولى في الوطن،وحالها الآن واضح للجميع من خلال الطريق الذي يربطها بالعاصمة وكذلك الطرق داخل عاصمتها.وما حال المؤسسات المعنية بالقطاع الزراعي ببعيد من ذلك فهي موجودة في الدوام لكنها لا تملك أية وسيلة لحل مشكلة من المشكلات المطروحة والقرار الذي يمنع المؤجرين من الإستفادة من وثائق شراء المدحلات الذي اتخذ باقتراح من وزير المالية المحتار ولد أجاي- ولم يسبق له أن كان مزارعا - قرار ظالم وجائر وغير مشجع بل على النقيض من ذلك هو مثال على الفساد الممنهج

كما طالب بالمساواة بين المزارعين وعدم السعي لخلق مزارع صغير وآخر كبير فنحن مع رئيس الجمهورية ومع برنامجه ونعرف أن ما يقام به من استصلاحات لصالح البعض من أجل كسب وده هو إعطاء من لا يملك لمن لا يستحق .

وإذا كان الأمر كذلك فنرجو أن تكون هناك مندوبية للمنزارعين الصغار وأخرى للمزارعين أصحاب الإمتيازات.

كما طالب ولد الطالب بكشف اللبس عن قضية سونمكس تلك الفضيحة التي هزت البلدوشغلت الإعلام وكانت في النهاية على حساب البعض وتم التغاطي عن البعض ومازال البعض من أبطالها ينعم بحريته في حين يقبع البعض الآخر في السجن.

ولد الطالب ختم مداخلته بطلب يتعلق بالمصيدي والوعد الذي قطعه رئيس الجمهورية على نفسه لصالح الشباب،وأضاف أن أخبار لمصيدي أنقطعت منذو زيارة الرئيس وتأكيدا بعد مغادرة الوالي السابق إسلمو ولد سيدي.

وأخيرا أكد ولد الطالب عزمه على مقاطعة الإجتماعات المتعلقة بالزراعة في ظل المعطيات الحالية في التعاطي مع شأن الزراعة.