بحث

السياسي/ابراهيم افال يحرك الساحة في روصو


احتضن منزل السياسي ابراهيم افال في حي انجربل في أقصى شرق مدينة روصو،اجتماعا سياسيا بمبادرة منه هو نفسه ولكن في إطار تضبطه صفتان اساسيتان هما:

- الإنتماء للحزب الحاكم 

وكذلك الإنتماء الفعلي لمدينة روصو

وفي بداية الإجتماع هنأ ابراهيم افال الحضور على النتائج المتحصلة في التعديلات الدستورية وبين أنه دعا لهذا الإجتماع من أجل النظر في ما تفرضه الجمهورية الثالثة التي أصبحت تطرق الأبواب،ودعا إلى فرض أن يكون الإحتيار في الٍإستحقاقات القادمة من الجماعة السياسية الموجودة في المدينة والتي المعني الأول والأخير بهذا الملف،وبين بقدر من التوضيح أن الحزب الحاكم الآن لا يتحكم في البلدية ولا في النواب لكونه خسر ذلك  كله في المرة الماضية وعليه علينا أن نكون في الموعد هذه المرة.

 الحضور ثمنوا هذه المبادرة ودعوا إلى أن تكرر من أجل تعميق الحوار والنقاش وكسب المزيد من التأييد من مختلف أطراف البلدية التي هي معنية بهذا.

وكان لكهيل ولد محمد قد طالب بتوسيع اللقاء ليشمل كافة قرى البلدية لتكون النتيجة أكبر.

سيدي ولد ابراهيم يرى أن حالة المدينة ترجع إلى أن الكثير من الأطر الذين استفادوا من تعيينات ا يهتمون سوى بانفسهم ومصالحهم الخاصة.

اما المدير الجهوي للتهذيب في الولاية السيد محمدن ولد باب ولد حمدي  فقد بين تدخلات الدولة في المدينة والولاية عموما وخص بعض الإنجازات التي أنجزت فينظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز، منوها بما تحقق في مجال القطاع الزراعي وبتحسن البنى التحتية للمدارس في المدينة التي توجد الآن بها خمس مدارس قيد البناء فيما سبق وأن تم ترميم المدارس القابلة للترميم وتم تشييد ثانوية للإمتياز توازل العمل الأن .
ودعا المدير الجهوي إلى التوصل لتبني توصيات في توحيد الجهود والإستعداد لما بعد التعديلات الدستورية وإلى تشكيل لجنة لمتابعة هذا المشروع.
وختم ولد حمدي مداخلته بتوجيه دعوة للفاعلين إلى اجتماع في العاشر من شهر دجمبر القادم.

وتقرر أن، تحرر رسالة بحثيات هذا اللقاء وتسلم نسخة منها للجهات الإدارية والأمنية في الولاية وإدارة الحزب الحاكم.

وقد ترأس الجلسة امين الفرع اتفاغ ولد محمد العبد وسجل فيها حضور كبير لأنصار شيخ روصو  السابق محسن ولد الحاج حيث حضر:لكهيل ولد محمد وسيدي ولد ابراهيم وعبدو ديبا واسلامه ولد سيدي بويه وسليمان ولد ابريهم.

يذكر أن الفاعل السياسي ابراهيم افال كان قد لقي رئيس الجمهورية خلال حراك التعديلات الدستورية والتمس منه حل بعض المشاكل الهامة المتعلقة ببعض احياء المدينة وهذا ما حصل بالفعل وكان من نتائج ذلك أنه كسب المزيد من الأنصار والمؤيدين الذين عبر بعضهم في هذا اللقاء عن مساندتهم اللامشروطة للاستاذ ابراهيم افال.