بحث

انطلاق مهرجان المذرذرة الثقافي في نسخته الثانية

 

انطلقت ليلة البارحة في الصنكه فعااليات النسخة الثانية من المهرجان الثقافي

للمذرذرة،

المنظم من طرف نادي حماية تراث المذرذرة، تحت شعار "عادات وتقاليد".

وسط حضور لقامات ثقافية وأدبية وإعلامية كبيرة وهامة.وتتميز نسخة هذا العام بدقة التنظيم وتنوع المحتوى، في مجالات :الأدب والتراث والفلكور والألعاب التقليدية والعروض المختلفة.

 وقال رئيس النادي محمد فال ولد عبد اللطيف إن المهرجان أصبح تقليدا متبعا ومناسبة مشهورة تنتظرها النفوس وتهوي إليها الأفئدة وتتعطش إليها قلوب أهل الهمم العوالي من أهل هذا القطر.

 وأكد ولد عبد اللطيف أن "المهرجان سانحة يتقدم فيها باسم النادي الثقافي لحماية تراث المذرذرة إلى جميع سكان مقاطعة المذرذرة بكامل التحية والإكبار والإعراب عن خالص الامتنان لما بذلوه لإنجاح هذه التظاهرة من دعم معنوي محسوس ومادي ملموس وخاصة من عودونا مثلها في المهرجان الماضي الخاص بمادة العلك"، معبرا عن شكره لوزارة البيئة على الدعم الهام الذي أسدته إلى هذا المهرجان.

 وكان المتحدث باسم المهرجان محمد ولد أحمد الميداح قد افتتح المهرجان بكلمة تأبينية للفقيدين الدكتور عبد الله جار، والأستاذ محمدو ولد سيدي عبد الله، مشيرا إلى أن "الأول تأذى من الركود الثقافي الذي تشهده المذرذرة، وأبى إلا أن يرفع التحدي فدعا إلى تخليد مئوية المذرذرة وأنفق في سبيل ذلك وقته وماله".

 ورحب عمدة بلدية المذرذرة محمدن ولد إسحاق بحضور المهرجان، مؤكدا أنه يعكس مكانة المقاطعة الثقافية، وشدد العمدة على أهمية المهرجان،معبرا عن استعداد البلدية لدعمه وتطويره.

 المحافظ الوطني للتراث بوزارة الثقافة النامي ولد صاليحي أشاد بفكرة المهرجان، مؤكدا أهميته في مقاطعة المذرذرة التي عرفت بثقافتها الواسعة، مؤكدا حرص الوزارة على استمرارية المهرجان، واستعدادها لدعمه، معلنا باسم وزير الثقافة افتتاح مهرجان المذرذرة الثقافي.

 وشهدت السهرة الأولى عدة مشاركات فنية قدمتها فرق أهل الميداح، وأهل أعل وركان، وإحدى الفرق الشعبية المحلية

ولا غرابة فمقاطعة المذرذرة حاضنة لثقافات معرفية ودينية وفنية وأدبية معروفة فقد كانت المذرذرة عاصمة الإمارة التروزية المعروفة مما مكن من تعايش بين ثقافات متعددة شرب كل منها من معين الآخر.

وسنعود بقدر من التفصيل لهذا الحدث حالما نتوصل بتفاصيل أكثر ويتحسن أداء شبكة النت ونتمكن من التعاطي مع شراكئنا من عين المكان.