بحث

رؤية العمد لواقع روصو

دعما للمجهود السابق نواصل حوارنا مع عمد المستقبل من أجل تسليط الضوء على مشاريع هؤلاء و قد جاء دور مرشح حزب الإتحاد من أجل الجمهورية السيد بمب ولد درمان الذي كان لنا معه الحوار التالي:

السيد العمدة من المشاكل التي تعيق عمل أي عمدة يتولى قيادة بلدية روصو الأعداد الكبيرة من العمال التي تم اكتتابها لأسباب

سياسية وأصبحت بمرور الوقت تشكل عبء ماليا يثقل كاهل البلدية ويفرض متأخرات مالية ثابتة,الإشكال الثاني هو الأوساخ التي تحاصر جميع الأحياء فكيف ستواجهون هذه المشاكل؟

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على النبي الكريم

شكرا جزيلا لموقع الجنوب على اهتمامه بقضايا روصو وقبل الإجابة على السؤالين دعوني أوضح أن زمن التغيير قد حان وليس معقولا أن تبقى مدينة حدودية مثل روصو حليلة عمدة يجعل من البلدية بيت مال شخصي,ويتصرف في بلدية كبيرة دون الرجوع لمجلسه البلدي, المسألة الأخرى أن إرادة الشعوب لها دور في تحقيق أي تغيير ثم إن الحزب الحاكم أختار مرشحيه على معايير تتعلق بحسن التسيير,وثمة بعض البلديات نلاحظ جميعا حاجتها الماسة لضرورة أختيارعمد قادرين على تغيير وجه الحياة فيها من خلال خلق مشاريع تستوعب بعض عاطلي الشباب كما يتعين إنشاء دور للشباب وملاعب رياضية والاهتمام بالمزيد من المشاريبع الصغيرة لتجاوز بعض الحالات الاجتماعية,التي نلاحظها في الكثير من قرى البلدية,والمسألة التي لا يختلف عليها اثنان هي ببساطة أن روصو لا تزال كما كانت إذا استثنيتا بعض الطرق والبنايات الرسمية التي هي جزء من نصيب المدينة من الميزانية الوطنية,ومع أن عمر البلديات عندنا يزيد على 25 عاما فلا نجد فرقا كبيرا بين روصو الآن وروصو عام 1986 وهي مسؤولية أكثر من عمدة. لذلك أرادت القيادة الوطنية أن تضع حدا لذلك,ونحن نعرف مآل المدن التي أراد فخامة الرئيس الأخ محمد ولد عبد العزبز لها شكلا معينا, وتوسعة روصو مثال حي على ذلك حيث وجد المرحلون أمامهم كل وسائل الحياة  كما هو الحال في الشامي وانبيكة لحواش حيث نجد المدارس والطرق والمصالح الصحية,أما قضية العمال والمتأخرات فسيكون الوضع مختلفا معنا لأننا نعرف طرق إنقاذ المؤسسات المفلسة وسيتم خلق الكثير من فرص العمل من خلال بعض المشاريع الصغيرة والمتوسطة أما موضوع الأوساخ فسنعمل أولا على تخصيص مكان لهذه الأوساخ بعيدا عن المدينة وسيكون في كل حي بعض الشباب المعنيين بتحسيس المواطنين حول جمع الأوساخ في مكان معين وستكون كل الطرق في المدينة سالكة وستوضع إشارات لهذا الغرض,وسنجعل من البلدية وسيلة تنمية لصالح الجميع وسنستفيد من تجربة البلدان المجاورة في مجال التخلص من النفايات,وسننظم المصانع المحلية بالتشاور مع المعنيين,وثمة مسألة أود التنبيه لها وهي أن بلدية منشغلة برواتب العمال وجمع القمامة وليس لها دور تنموي تقدم من خلاله بعض الخدمات لسكانها هي في الوقع بلية لأنها عاجزة عن تقديم خدمات تنموية لصالح السكان فهي تجني على الناس وبالتالي ليس غريبا أن يكون موقف الناس منها سلبيا,كما هو الحال في روصو.

والمسألة الأهم هي أننا سنحدد الحاجات و نأخذ آراء المستهدفين ضمن مقاربة إشراك المعنيين في الشأن المحلي, والبلدية ستكون بلدية الجميع وسأكون عمدة لكل سكان روصو.والمستقبل سيكون حكما بيننا في صدق هذا الطرح الذي هو جزء من  طموحنا,مرة أخرى أشكركم وأتمنى لساكنة روصو التوفيق في كل القضايا وخصوصا اختيار من يتولى شؤونهم العامة,