بحث

مستشفى روصو الواقع والآفاق

قال مدير مركز الاستشفاء في روصو الدكتور محمد محمود ولد عبدو، إن نقص التجهيزات في مركز الاستشفاء الحالي، ستتم تسويته بعد تحويل المركز إلى مقره الجديد الموجود عند الكلم 7 في روصو الجديدة، مشيرا إلى أن المركز سيتم تحويله بشكل نهائي إلى المقر الجديد.

وأكد محمد محمود ولد عبدو في تصريحات خاصة لموقع لكوارب، إن الشركة التي ستزود المركز الجديد بالتجهيزات اللازمة تم التعاقد معها، متوقعا أن تحل أزمة نقص التجهيزات مع البداية الفعلية لتشغيل المركز الجديد.وقال ولد عبدو إن الحادث الأخير الذي هز المستشفى والمتعلق باعتداء أحد عناصر المؤسسة العسكرية على أحد الأطباء المتدربين، ليس الأول من نوعه، وأن الإدارة تنظر إليه على أنه حادث فردي تتم تسويته لدى الجهات المعنية، مضيفا "ليس من المناسب أن يحدث ذلك بين موظفين من موظفي الدولة، وكان من المحرج أن يقع في أوقات العمل".وأكد الدكتور محمد محمود ولد عبدو، أن المعتدى عليه يعمل متدربا لدى المستشفى، لكن له نفس الحرمة والعناية التي يتمتع بها العاملون في المستشفى مادامت الإدارة قد قبلت به متدربا، مضيفا "ولذا فنحن ندين هذا التصرف ونعتبره حادثا فرديا منعزلا وقد تم اتخاذ الإجراءات المناسبة، وتمت إحالة الملف إلى العدالة، وبما أن الملف بين يدي القضاء فله أن يطبق القانون باعتبار أننا أمام قضية جنائية".ونفى مدير مستشفى روصو أن يؤثر الحادث على أمن العاملين في المستشفى، أو أن يهدد سلامتهم، قائلا "نحن نعمل في إطار دولة القانون، والقانون يوفر الحماية للجميع، وهذه الأحداث الفردية تقع في كل المؤسسات، والعمال توفر لهم الحماية اللازمة ويدينون الحادث باعتباره تصرف طائش لا يمثل المؤسسة العسكرية ولا الطبية، وحين بدأت العدالة تأخذ مجراها اطمأن الجميع وعادوا لعملهم ووقفت الإدارة بالطبع متضامنة مع المعتدى عليه.

 الوضعية العامة للمستشفى

من جهة أخرى قال مدير مركز الاستشفاء في روصو الدكتور محمد محمود ولد عبدو، إن مستشفى روصو تم تشييده عام 1945 من طرف القوات الفرنسية، وقد استفاد من توسعة عام 2003 وأصبح بسعة 50 سريرا.وقال ولد عبدو لـ "لكوارب اينفو"، إن المستشفى توجد به عدة مصالح، من بينها مستعجلات، وطب عام، وأمومة وطفولة، وجراحة، ومصلحة لطب الأطفال، وأشعة ..، مؤكدا أن العاملين في المستشفى طاقم طبي يتكون من:جراح، طبيب أطفال، طبيبة نساء، 4 أطباء عامون، 4 تقنيين، 25 بين ممرضي دولة وممرضين اجتماعيين، 25 من عمال النظافة واليدويين، ومن الناحية اللوجستية يملك المستشفى سيارتي إسعاف وسيارة ثالثة توفرها الإدارة الجهوية للصحة.

وأكد الدكتور محمد محمود ولد عبدو، أن المستشفى شهد وضعية جديدة منذ العام 2009، حيث "تغيرت هيكلته ليتحول على مركز استشفاء لديه استقلالية مالية وإدارية، وتم تعيين مجلس إدارة لمواكبة هذه الوضعية الجديدة، مشيرا إلى أن مجلس إدارة المستشفى يتكون من: رئيس، وأعضاء ممثلين عن: وزارة المالية،  ووزارة الصحة، ووزارة الاقتصاد، ووزارة شؤون المرأة والطفولة، وممثل عن الولاية، وآخر عن البلدية، والإدارة الجهوية للصحة، وممثل عن الأطباء، وآخر عن الممرضين".

وقال مدير مستشفى روصو إن مجلس الإدارة هو المشرف على التسيير ويرسم السياسة العامة للمستشفى، ويجتمع في لقاءات دورية كل أربعة أشهر تقريبا.وعن أكثر الأمراض شيوعا في المستشفى، قال الدكتور محمد محمود ولد عبدو، إن ذلك حسب فصول السنة الدراسية، "ففي هذه الفترة بالذات تنتشر حمى الملاريا بسبب استصلاح المساحات الزراعية المقام به، وهناك في بعض الفترات أمراض متعلقة بسوء التغذية، وأخرى متعلقة بأمراض الصدر ...". وعن أهم المشاكل المطروحة لمستشفى روصو، أكد مدير مركز الاستشفاء في روصو محمد محمود ولد عبدو، إنها تتعلق أساسا بالتجهيزات التي تقادم عهدها، وأن هذه المشكلة مؤقتة وسيتم حلها فور تحويل المستشفى إلى مقره الجديد.وأكد مدير مركز الاستشفاء في روصو الدكتور محمد محمود ولد عبدو، إن نقص الوسائل المادية يعتبر من ضمن المشاكل المطروحة في المستشفى، بحيث يكون قادرا على وضع العاملين لديه في نفس ظروف العاملين في نواكشوط، مشيرا إلى أن السلطات الصحية في البلد اتخذت مؤخرا قرارا إداريا يهدف إلى تعميم العلاوات في المستشفيات الداخلية، وأن وزارة الصحة ستتكفل بالفارق، خصوصا أن مستشفيات نواكشوط عادة ما تكون أكثر وسائل من المستشفيات الداخلية

 

نقلا عن موقع لكوارب