بحث

ولد امسيكه في الوثائق الفرنسية -01

تنشر المذرذرة اليوم في الحلقة الأولى من حلقات "ولد امسيكه في الوثائق الفرنسية"، مقتطفات، من ترجمة الوثيقة رقم  53 من سجلات الحاكم الفرنسي، لدائرة أبي تلميت آنذاك ..

I.   الشخص 1.   الجذور: حرطاني من أشفاغ الخطاط، فرع أهل باركل، اكجوجت. 2.   الأوصاف: القامة تتجاوز 1.70 م، عريض الصدر، البشرة فاتحة جدا، اثنتان من ثناياه ساقطتان، به أثر جرح من ضربة خنجر أصابه بها أحد الحرس عندما كان موقوفا، به أثار قيود حديدية في الرجلين،

به غدة، أو بثور كبير على مستوى الصدغ، كان يتعالج منها، طويل شعر الرأس. عمره حوالي 40 سنة، لكنه نشيط جدا، يتحرك عادة وهو ملثم، فطن وماكر، يستطيع التصرف بشكل لطيف في تعامله الاجتماعي، فهو مغن وراقص، وشاعر ومادح للنبي محمد .. الخ .. يقدم نفسه أحيانا على أنه شريف، وفي هذه الحالة يتنقل تحت اسم عبد الله ولد أحمدو. 3. السلاح: - بندقية خفيفة، تسع طلقات، مسروقة من .... حرسي بلعيون. - بندقية صيد مسروقة مع طلقاتها .... - مسدس يمتطي حاليا جملا خصيا "آزوزال" .. بني غامق اللون، عليه "نار الحجاج" .. لبراكنه. فضلا عن ذلك فهو لا يجد صعوبة في استبدال مركوبه. 4. الموارد: - يملك قطعانا من الماشية .. - الرقيب الذي أصيب على يده، أخذ منه 510 رؤوس من الغنم وقطعتين من القماش، و500 فرنك، تم تسليمها إلى الحاكم المقيم في امبود، وذلك سبب انتقامه الحالي. - تم أيضا توقيف راعي مواشي ولد امسيكه، وأودع سجن كيفه. - ربما على سبيل الانتقام، ارتكب ولد امسيكه الجرائم التالية .... - قتل 4 بقرات و12 ناقة. - سرقة بندقية واحدة عيار 19 وخرطوشات .... - سرقة 4 قطع من قماش غينيا "النيله"، 4 أثواب رجالية، 20 كغ من الشاي، 300 فرنك. - كما أقدم على قتل حمادي سيري في مال، وغالانكا غي في العزلات، وسعيد سي سيرينيْ في مويت. 5. نطاق النشاط:

ألاك .. مال .. التيغديون .. لعصابه .. خاي .. مع التردد باستمرار على كيفه، حيث يتزود هناك، دون أن يتعرّض لأي إزعاج .. المنطقة الحدودية بين لبراكنه والترارزه، مع زيارات لبوتلميت، حيث سبق أن شوهد. 6. حالات التواطؤ:

- التواطؤ السلبي .. التعرف عليه وعدم الإبلاغ عنه .. وهذه الحالات عديدة، لأن ولد امسيكه كان يتصرف بسخاء، وكان مرهوبا. - التواطؤ النشط: أسرة في مال .. أسرة في لبويره، على مسافة ليلة شرقي مال .. أسرة في لتفتار من حراطين أهل باركله، "وآخرين أشار لهم التقرير .." هذه المعلومات مقدمة من الرقيب الحرسي .... صاحب الرقم 97 بتاريخ 26 ابريل 1950.

7. الأهداف: كان البيضان في آفطوط وألاك يحمونه، بعدم إبلاغهم عنه، خوفا من بطشه، وبدافع المصلحة أحيانا. أقدم البربري Maure ولد امسيكه، الذي أثار القلاقل في نواحي بوكي وما وراءها، على قتل صمبا دادو المنحدر من ملل أيري، وكذلك انجاي في أوروربس داكا. كما قام بتكسير أرجل عدة بولاريين، وقتل مواشيهم. يتعلق الأمر هنا ببولاريين لجأوا إلى موريتانيا قادمين من السينغال، لأنهم يدفعون هنا ضرائب أقل، ويتجنبون الإحصاء خلال عدة سنوات. هذه الهجرات نحو الضفة اليمنى، أخذت حجما أكبر خلال السنوات الأخيرة. في ضوء معلومات كهذه .. غير محددة تماما، يبدو مستحيلا تنفيذ عملية أمنية، في بلد يتواطؤ فيه الناس مع القاتل بحمايته، من خلال عدم الإبلاغ عنه. قد يكون من الأفضل إذا، الدفع إلى تصفية هذا الشخص الخطير، عبر الوعد بجائزة، واستثارة التنافس الضروري عند بيضان هذا البلد، فهم وحدهم الذين بإمكانهم ملاقاة قاطع الطريق يوما ما. بوتلميت، 28 يوليو 1949 حاكم الدائرة ترجمة مؤسسة السراج

نقلا عن موقع المذرذره اليوم