بحث

شهادة حق في حق رجل يستحق

 

توصلنا بشهادة من عمدة بلدية انتيكان السيد على ولد أوبك ينوه فيها بجهود والي اترارزه السيد إسلمو ولد سيدي،وهذا نص الشهادة.


والي اترارزه ...جدير بالإطلاع بمسؤولياته.

إن مسؤوليات الوالي – أيا كان - كثيرة ومتعددة،فهو يمثل رئيس الجمهورية وجميع الوزراء وبطبيعة مهامه تكثر انشغالاته وارتباطاته،فهو يمارس مهامه حيث ما حل فكل أرجاء الولاية مكتبه وميدان لممارسة عمله،أما أن يتقن معرفة المشكلات المطروحة في دائرته ويمتلك المهارات الكافية لحلها فهذا حلم قل أن يتحقق،اللهم إلا مع صاحبنا.

أما أن يوجد وال يفتح مكتبه أمام كل طبقات المجتمع ومستوياته فهذا النوع ربما كان ضربا من الخيال العلمي الذي لا يسمح به إلا لأهل العقود المتأخرة من الألفية الثالثة، وهذا ما حققه صاحبنا السيد إسلمو ولد سيدي جاعلا من  تقريب الإدارة من المواطن واقعا مشهودا ونمطا سلوكيا عاديا  بعد أن ظل مجرد فكرة في الأذهان. وذلك لاشك تنفيذا للتوجيهات النيرة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.

وبطبيعة الحال لكل ولاية خصوصيتها ومشاكلها الخاصة وولاية اترارزه لها خصوصيات: أولاها أنها ولاية حدودية حية وفضلا عن كونها تعيش كل المشاكل المطروحة في مختلف القطاعات فهي قبل كل شيئ ولاية زراعية لها مشاكل تتعلق: بالعقارات والروافد المائية ومشاكل المدخلات التي تضغط أحيانا،وكذلك الحصاد والتسويق والتسديد،وهذه مشاكل من الحجم الكبير لارتباطها بجهات متعددة،كما أن المعنيين بالقطاع لهم مشاكل تنظيمية يترجمها عدد الإتحاديات والنقابات والرابطات التي تنطلق من مقاربات متباينة،تسعى كل واجدة لاختطاف الأخريات...إلخ

غير أن هذه الملفات على تعددها وتشعبها وخطورتها أحيانا،قد أراد لها الله أن تجد حلولها المثلى حينما قيض لها واليا من أهل الحكمة والحصافة والأناة فهو من نوع نادر من الرجال قل معدنه فهو يعطي الوقت الكافي لجميع الملفات في دائرته ويسعى بصدق لتذليل الصعاب من أجل إيجاد الحلول المناسبة سواء تعلق الأمر بالزراعة أو الصحة أو التعليم أو البيئة أو البلديات.

هذه الحقائق أقولها من باب أن فضل الأرض للأرض يذكر ولا أقولها تزلفا ولا نفاقا بل أقولها نيابة عن جميع سكان الولاية لأنهم عبروا عنها في أكثر من موقف ...

والخلاصة التي أخرج بها من هذا الاعتراف الطوعي هي أن والي اترارزه السيد إسلمو ولد سيدي بيده كل المفاتيح الضرورية للتحكم في مفاصل الحل والعقد في الولاية وله تجربة ودراية وإرادة كفيلة بتذليل كل الصعاب التي تعترض سبل التنمية والعمل الجاد. وباختصار وجوده هنا ترجمة صادقة لجعل الرجل المناسب في المكان المناسب.

وحسبي أخيرا أن اتمنى له موفور الصحة والعافية ودائم التقدم و الازدهار وأن يظل من علاء إلى علاء.

علي ولد أوبك

عمدة بلدية انتيكان