بحث

رئيس البلاد .. نصير المستضعفين والوطني الأول

 

لا مراء في أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز بات اليوم يمثل أهم حراس الوطن المدافعين عن أمنه واستقراره، الساعين إلى رفاهية المواطن، المؤمنين بموريتانيا تجمع كل أبنائها بغض النظر عن شرائحهم وانتماءاتهم الضيقة.

وقد ظلت السياسات التي ينفذها الرئيس منذ وصوله إلى السلطة أكبر دليل على ذلك، فقد انحاز الرجل خلال الأيام الأولى من وصوله إلى السلطة للضعفاء، وأسس لفكر جديد يقوم على تقديس الوطنية واحترام قيّم البلد والدفاع عنه بشكل لا يقبل المساومة.

 

وتم في وقت وجيز تنفيذ مئات المشاريع التي شكل الفقراء والضعفاء محورها الأول، ولم تعد الدولة بعيدة من هؤلاء بل أصبحت قريبة إليهم وإلى تطلعاتهم أكثر من أي وقت مضى.

ولم يعد اليوم يخفى على ذي بصيرة ما استطاع الرئيس محمد ولد عبد العزيز أن يحققه لصالح موريتانيا وانسجامها، بل سيكتب التاريخ بأحرف من ذهب أن الرجل نجح في طي أكثر الملفات الوطنية إثارة للجدل، واستطاع بحكمته ووطنيته الصادقة ترضية كافة أبناء موريتانيا وجبر خواطرهم.

إن المشاريع التي ينفذها رئيس الجمهورية ما كان لها أن تتحقق لولا جو الأمن والاستقرار الذي تحقق في البلاد بفضل السياسة الحكيمة التي أرسى الرئيس دعائمها.

ومن أجل موريتانيا، ووحدتها واستقرارها فإنني أدعو بوضوح الجميع إلى العمل من أجل مأمورية رئاسية رابعة لفخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز .. فموريتانيا تستحق، وأمنها يتطلب ذلك، ومصلحة العباد تفرضه.

ككيه صو

من السكان التقليدين لروصو