بحث

إلر أين نساق؟

انتهت الانتخابات الاشتراعية والبلدية بفوز كاسح للحزب الحاكم  كالعادة.. وكالعادة علا صراخ المهزومين، ونتفت المعارضة شعر رأسها، واستعار المنتصر مشية الطاووس .. لتنطلق القافلة ( منتصرون ومهزومون، سلطة، ومعارضة)، تنبحها "كلاب الحوأب".

 لا جديد... فتحقيق "الإتحاد من أجل الجمهورية" فوزا كاسحا  لا يثير أي استغراب لدى من له أدنى معرفة بالخريطة "الجينية" لهذا الكائن "العريق" ، متغير الأسماء، حامل "مورثات" الاكتساح، والكسح، والمشي كسحا، من سلالة أسلافه انطلاقا من "حزب الشعب الموريتاني" مرورا بــ" هياكل التهذيب"، إلى "الجمهوري الديمقراطي"، و"الجمهوري للديمقراطية والتجديد"، إلى "عادل".

التفاصيل ...

العميد ولد أحمدو وا يؤكد عدم وجود أي خلاف في حملة U..P.R روصو

أكد العميد السياسي المخضرم عبد الله السالم ولد أحمدو وا  أن الأنباء التي نشرت في أحد المواقع والتي تفيد بخلاف بينه مع أفراد حملة روصو عارية من الصحة مؤكدا أنه موجود في روصو من أجل دعم حزبه الحزب الحاكم وأن المسألة مسألة دعم والحملة تحتفظ بإدارتها السابقة وأنه ينسق بشكل جيد مع كل الفاعلين وخصوصا رئيس مجلس الشيوخ شيخ روصو محمد الحسن ولد الحاج  الذي تربطه يه علاقات مميزة وحميمةويلتمس من وسائل الإعلام توخي الدقة في الأخبار خصوصا في هذا الظرف الحساس الذي يتوجه فيه الناس لشوط ثان في مدينة هامة ومهمة مثل روصو

ففال ولد محمد باب يوضح !

على خلفية نشر لائحة  المجلس البلدي لحزب الإتحاد من أجل الجمهورية لبلدية روصو, تذمر بعض المناضلين,حتى وصل البعض لدرجة رفض موقعه في اللائحة, ليوثر بها الحزب آخرين, وهذا ما حدث مع ففال  ول محمد باب ولد حيمد, الذي عبرعن هذا الموقف بشكل واضح في مقر الحزب,عندما قال في مباني القسم إن موقعه في اللائحة لايتناسب مع الكم الإنتخابي الذي يمثله,

التفاصيل ...

موريتانيا الاقلام الإنتخابية المأجورة

في موريتانيا تعتبر الحملات الانتخابية مناسبة لأصحاب الاقلام المأجورة ومصاصي الدماء وفاقدي الضمير كي يبرزوا للحزب الحاكم او الرئيس امكاناتهم الخارقة في الدوس على الكرامة والذات من اجل درهم بلا لون ولا طعم ولا رائحة .
هؤلاء المرضى لا يملكون في الحملات الانتخابية اي زاد بشري او فكري يقدمونه فداء لأسيادهم ، لهذا فإنهم يضطرون الى اختلاق عدو للرئيس او للحزب ويتنافسون في سبه وشتمه ومن ثم ابراز ولائهم المزيف .

التفاصيل ...

دعاة الرحيل..لماذا الرحيل؟ ولمن الرحيل ؟

لقد دأبت شعوب كثيرة من بلاد مختلفة على ممارسة أشكال من الحراك و التجاذبات  المتنوعة، منذ تأسيسها وذلك فى ظل منافسة سياسية جلها ذا طابع سلبي.
وحيث بلدان العالم اليوم عن آخرها تؤج  بمختلف المشاكل الناجمة عن الصراع من أجل البقاء ، فى ظل ،عولمة دفنت القيم والأخلاق الموروثة ، وأسدلت ستارا كثيفا على الكون ، يحجب الحقائق عن الشعوب وأخيرا لتؤسس القرية الكونية الواحدة بدون مراعاة عوامل الركود الاقتصادي وصعود الأقوى إلى الأعلى ونزول الضعيف إلى الأسفل... مخلفا بذلك الفوهة الكبيرة بين الغني والفقير، مما ترك الأثر الأساسي فى وجود ما يعرف بالدول العظمي والدول العظيمة.

التفاصيل ...