رسالة شكر وتقدير للقيادة الوطنية وتعزية في شهيد الوطن

أحد, 03/12/2023 - 19:22

 

كتب الإتحادي امين التوجيه السياسي النائب الأول لإتحادي حزب الإنصاف بولاية اترارزة السبد باب احمد ولد باب أحمد

على صفحته على الفيس بوك :

فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، لكم منا كامل

الشكر والتقدير والإمتنان على ما بذلتم من جهد وتواصلون بذله خدمة لأمن وأمان هذا الوطن ... هنيئا لكم بما قدمتم وهنيئا لنا بكم وبما أنجزتم وبجاهزية قطاعاتنا العسكرية وأجهزتنا الأمنية وبإنتظامية أدائها وبسالتها ... حفظ الله موريتانيا قيادة وشعبا.

 

يبقى قطاع الدرك الوطني قوة عصية على عاتيات الزمن ... تكوينا وفاعلية وجاهزية واستعدادا للذود عن حمى الوطن ... رحم الله الشهيد البطل المصطفى الخضير استشهد في ساحة الشرف مقبلا غير مدبر حاملا روحه الطاهرة على راحة يده الشريفة دفاعا عن الدين والأمة والوطن ... هكذا يجب أن يكون حماة الديار فأرض بلا بواسل كليث بلا مفاصل لا يمكنه السعي إلى الأمام وحتما يسقط في أول زحام ... رحم الله شهيد الدين والوطن والأمة المصطفى فقد اصطفاه الله لنيل الشهادة والشرف والشموخ مدافعا عن ثوابت الأمة وأمنها وأمانها ... رحمه الله برحمته الواسعة وأسكنه فسيح وإنا لله وإنا إليه راجعون ...

 

 يجود بالنّفس إذ ضنّ الكريم بها 

والجود بالنّفس أقصى غاية الجود

 

 إن الشّهادة دلالة وفاء لمبدأ  

واحترام لعقيدة وافتداء لإيمان

 

وقد كان فوت الموت سهلا فردّه          

إليه الحفاظ المرّ والخلق الوعرُ

 

تردّى ثياب الموت حمراً فما أتى          

لها الليل إلاّ وهي سندسٌ خضرُ

 

وللقائد الهمام البطل المغوار قائد الدرك الوطني الفريق عبدالله أحمد عيشه أقول كما قال الشاعر :

 

أَلا أَيُّها السَيفُ الَّذي لَيسَ مُغمَداً

وَلا فيهِ مُرتابٌ وَلا مِنهُ عاصِمُ

هَنيئاً لِضَربِ الهامِ وَالمَجدِ وَالعُلى

وَراجيكَ وَالإِسلامِ أَنَّكَ سالِمُ

وَلِم لا يَقي الرَحمَنُ حَدَّيكَ ما وَقى

وَتَفليقُهُ هامَ العِدا بِكَ دائِمُ

 

أيها القائد المقدام هنيئا لقطاع الدرك بكم حنكة وفطنة، شكيمة وحكمة، صلابة ورأفة، زعامة وشهامة، نخوة واستقامة، توفيقا وتسديدا، وفقنا الله وإياكم وسدد خطانا وخطاكم ...

أيها الدرك العظيم بشهيد الوطن وفقيدكم وبالقائد المظفر قائدكم نعتز ونفتخر ...

 

اللهم احفظ بلادنا من كيد الكائدين وحسد الحاسدين وعبث العابثين، اللهم من أراد بلادنا بسوء فأشغله بنفسه ورد كيده في نحره ...