في هذه الصورة يقف الرئيس غزواني على ربوع عرفها أيام كان صغيرا ليست عليه حقوق الأرامل واليتامى
و غير معني بظروف عيش الناس في هذا البلد
فهل تدعوه هذه الوقفة التأملية لمعرفة حقائق حجبت عنه
ليته يعرف مستوى التطور أو التراجع في ظروف حياة شعب قليل _ فقط خمسة ملايين_ بخيرات كثيرة ومتنوعة
هو يعرف دون شك أنه سيسأل عن ذلك
مخازن مفوضية الأمن الغذائي متخمة بمختلف المواد الغذائية والناس جياع
رحم الله الخليفة عمر كان يتابع ذلك ورفض زيادة مخصصه من بيت المال
لانه يعرف أنه سيسأل بين يدي رب العالمين حينها يتمنى الرجوع عله يعمل صالحا فيما ترك
كلا إنها كلمة هو قائلها......
تلك لحظة لابد أن تحين
التحرير