في هذا البلد موربتانياالمستقلة منذ أزيد من 60 سنة لا تزال المراة فيها تطالب بالمزيد من الإنصاف على مستوى التعليم والتعيين وظهرت أصوات عديدة تطالب بذلك؛ويكاد كل الفاعلين يجمعون على ان عزوف اكثر العائلات عن تمدرس البنات المتواصل؛من أهم عوامل الظاهرة. وتشهد أغلب المدارس نزيف تسريب بنات يرجعه العارفون لأسباب متعددة منها الزواج المبكر وحاجة الأمهات للدعم في الاعمال المنزلية واعمال الزراعة والرعي وغير ذلك.
ويرى آخرون ان المدرسة عجزت عن تقدبم تكوين مفنع مما جعل البعض يحول اهتمامه لتعليم بديل محظري او آخر.
وظهرت في العقدين الاخيرين جمعيات نسائية تبذل جهودا لتجاوز هذه العقبات والعمل على نشر الوعي والتثقيف لتدرك النساء والبنات والأهالي أن ظاهرة تسرب البنات تنذر بمستقبل قاتم تدعو الضرورة للتصدي له بجهود جماعية كبيرة.
على مستوى روصو توجد منظمتان تهتمان بشؤون المراة عموما وتسرب البنات وحاولنا ان نتصل بها لكن ظروف الخريف في روصو حالت دون ذلك وقد اتصلنا بفاعلة منها هي عائشة بنت فالي وبينت أن اهم اسباب تسرب البنات يعود للزواج المبكر وحاجة الامهات لخدمات البنات وتعذر الجمع بين هذا والتمدرس.
اما المنظمك الثانية فاغلب وثائقها مفرنسة ولم اتمكن من زيارة مقرها في الظرف الحالي.
والخلاصة ان الظاهرة تلفت انتباه المهتمين وتنال قدرا من الإهتمام.
ولنا عودة للموضوع في قابل النشر إن شاء الله.
محمدو ولد سبد الفالي
