مهرجان لكوارب محتوى مفيد وإقبال كبير

تم مساء الجمعة ثالث أيام العام الجديد2026 بدء فعاليات مهرجان لكوارب للثقافة والفنون الذي يترأسه المهندس قطب الزمان ولد عمار حيث عاين الرسميون والجمهور معرض المنتجات المحلية الذي عرضت فيها منتجات المحليين.
تلا ذلك معرض المخطوطات والمقتنيات القديمة وفي هذا الجناح تم عرض مخطوطات قديمة في مختلف العلوم والمعارف

كما تمت برمجت ندوات فكرية  وثقافة وعروض للأطباق التقليدية المحلية.
اما في المساء حيث الإفتتاح الرسمي والسهرة الليلية فقد أبان البرنامج عن فقرات غنية ومتنوعة وممتعة.
البداية كانت مع القرآن الكريم.

 ثم بكلمة لرئيس المهرجان المهندس قطب الزمان ولد عمار أجاد فيها وأفاد ونفض الغبار عن خلفية تاريخية تتعلق بخصوصية شمامه وما كانت تحفل به من الخيرات وقيم البذل والعطاء.
اما عمدة روصو بمب ولد درمان فقد نوه بهذه المبادرة وطالب بان تكون المهرجانات عموما منابر لدعم الوحدة الوطنية ونبذ خطاب الكراهية والدعوة للعمل وتبني مقاربات المواطنة الجامعة ودعم المدرسة الجمهورية التي تدخل عامها الرابع بنجاح ملحوظ.
اما الأدباء والفرق الشعبية فكان لها حضورها المميز هي الأخرى فقد كان الأدب الشعبي والرقصات الفلوكلورية والتمثيل وغير ذلك حاضرا بقوة.
يسجل حضور عمد: روصو وجدرالمحكن وانتيكان على التوالي:
بمب ولد درمان بوبكر ولد علي ومحمد سعيد ولد الشين والنائب السابق رئيس الرابطة الجهوية لقدماء النواب اسلامه ولد امين والعمدة السابق سيدي جارا ود/محمد محمود ولد عمار المدير العام لاتير E.t.e.R وابراهيم افال ولد محمد فال امبارك مدير عام معديات موريتانيا الشيخ احمد ولد محمذ فال فاضل ولد محمدن اسلامه ولد سيد بوي وعلي ولد ازويدين.وبعض اطر المجموعة الداعمة:
المهندس شمس الدين ولد صو دينه المديرة خديجة منت اسنيح ككيه ولد بتي الحسن ولد محمد فال والحسين ولد بتي احمد ولد اصنيبه ودو ولد اعلي  الباحثة ميمونة بنت ابيبكر ويعقوب ولد اعمر تيته والناشطة مريم منت امباي.
كما كان حاضرا لمختلف حلقات المهرجان ممثل أسرة اهل الشيخ آياه ملعينين ولد الطالب اخيار وكذلك ممثل أسرة اهل الصوفي الإبن الأكبر للشيخ امينو ولد الصوفي وغير هؤلاء من الأطر والشباب.
وخلاصة القول ان المهرجان كان غنيا بفقراته وكبيرا بمجمهوره.
وحري بالقول إن هذه نسخته الأولى بهذا المضمون والإقبال تبشر أن نسخه القادمة ستكون متميزة إذ سيستفيد القائمون عليه من نسخته الأولى.
يذكر ان المدينة كانت نائمة وتعيش ركودا ثقافيا بعد الخريف ونروح السكان في العطلة الصيفية فكان المهرجان كشكولا و سلة ثقافية للتلاقي من جديد.