استقبل الرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع، اليوم الخميس، وفدين قدما له التعزية في وفاة حرمه الراحلة عيشة بنت أحمد الطلبة، وذلك في إطار موجة تضامن رسمية وشعبية عقب رحيلها.
وضم الوفد الأول ممثلين عن السفارة الموريتانية في دولة قطر، برئاسة السفير محمد ولد ببانا، حيث نقل الوفد تعازي رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، والحكومة الموريتانية، إلى الرئيس الأسبق.
وعبّر الرئيس ولد الطايع عن شكره وامتنانه للرئيس الغزواني وللحكومة على مشاعر المواساة، مثمناً كذلك مواكبتهم لعملية نقل جثمان زوجته من قطر إلى مدينة أطار، حيث ووريت الثرى.
كما استقبل ولد الطايع وفداً من مكتب الجالية الموريتانية في قطر، إلى جانب عدد من الشخصيات المقيمة هناك، من بينهم رجل الأعمال المصطفى ولد الإمام الشافعي، حيث قدموا واجب العزاء في الفقيدة.
وكان جثمان الراحلة قد وصل، ليلة البارحة، إلى مدينة أطار بولاية آدرار، حيث أُقيمت صلاة الجنازة عليها، قبل أن تُدفن في مقابر العائلة، بحضور أفراد أسرتها والسلطات الادارية والامنية والمنتخبين وجمع من المواطنين.
يُذكر أن ولد الطايع حكم موريتانيا خلال الفترة ما بين 1984 و2005، قبل أن يُطاح به في انقلاب عسكري في الثالث من أغسطس 2005، أثناء وجوده في المملكة العربية السعودية، ليقيم بعد ذلك في قطر رفقة أسرته.تعازي رسمية وشعبية للرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع في وفاة حرمه
–استقبل الرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع، اليوم الخميس، وفدين قدما له التعزية في وفاة حرمه الراحلة عيشة بنت أحمد الطلبة، وذلك في إطار موجة تضامن رسمية وشعبية عقب رحيلها.
وضم الوفد الأول ممثلين عن السفارة الموريتانية في دولة قطر، برئاسة السفير محمد ولد ببانا، حيث نقل الوفد تعازي رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، والحكومة الموريتانية، إلى الرئيس الأسبق.
وعبّر الرئيس ولد الطايع عن شكره وامتنانه للرئيس الغزواني وللحكومة على مشاعر المواساة، مثمناً كذلك مواكبتهم لعملية نقل جثمان زوجته من قطر إلى مدينة أطار، حيث ووريت الثرى.
كما استقبل ولد الطايع وفداً من مكتب الجالية الموريتانية في قطر، إلى جانب عدد من الشخصيات المقيمة هناك، من بينهم رجل الأعمال المصطفى ولد الإمام الشافعي، حيث قدموا واجب العزاء في الفقيدة.
وكان جثمان الراحلة قد وصل، ليلة البارحة، إلى مدينة أطار بولاية آدرار، حيث أُقيمت صلاة الجنازة عليها، قبل أن تُدفن في مقابر العائلة، بحضور أفراد أسرتها والسلطات الادارية والامنية والمنتخبين وجمع من المواطنين.
يُذكر أن ولد الطايع حكم موريتانيا خلال الفترة ما بين 1984 و2005، قبل أن يُطاح به في انقلاب عسكري في الثالث من أغسطس 2005، أثناء وجوده في المملكة العربية السعودية، ليقيم بعد ذلك في قطر رفقة أسرته.
