احتضن بيت الشعر-نواكشوط مساء السبت 18 أبريل 2026، نشاطا ثقافياً نظمه نادي عروج الأدبي، احتفاءً بصدور المولودين الأدبيين الجديدين لعضو النادي الشاعر والروائي المميز الأستاذ المختار ولد أحمد ولد أد ، والمتمثلين في ديوان شعري بعنوان "فيما أرى" ورواية بعنوان " ما وراء السنين"، وقد أدار الأمسية الشاعر محمد المصطفى العربي وسط حضور نخبوي من المثقفين والشباب المبدعين.
افتتحت الفعالية بكلمة لمدير بيت الشعر، البروفيسور عبد الله السيد ، الذي أكد فيها على الموقف الثابت للبيت في فتح أبوابه ومنصاته للاحتفاء بالتجارب الشبابية الصاعدة. وأوضح الدكتور السيد أن حضور الشباب في عملية الإبداع يعكس مسؤولية ثقافية واجتماعية تهدف إلى ضمان استمرارية العطاء الأدبي الموريتاني وتجديد دماء القصيدة والسرد.
وقد قدمت الكاتبة حياة جبريل قراءة نقدية في العمل الروائي المحتفى به، حيث استعرضت ملخصا لمضامين الرواية التي غاصت في عمق المجتمع. وأشارت جبريل إلى أن النص استطاع ببراعة أن يعكس التناقضات الاجتماعية بأسلوب سردي متمكن، مركزة على الأبعاد البنائية والجمالية التي ميزت لغة المختار أد الروائية وقدرته على رسم الشخوص والتحولات.
من جانبه، قدم رئيس نادي عروج الأدبي، الشاعر أحمد محمد محفوظ بدِي، ورقة نقدية تناولت الجانب الشعري في إصدارات الضيف. وتوقفت القراءة عند الأبعاد الأسلوبية والإيقاعية التي طبعت الديوان، مبرزا الخصائص الفنية التي منحت المجموعة بصمة خاصة داخل مدونة الشعر الشبابي المعاصر، ومشيدا بالقدرة اللغوية التي أبان عنها الشاعر في تطويع القوافي والأوزان.
شهد النشاط مداخلات عديدة من الحضور الذين ثمنوا هذه الإصدارات الجديدة، معتبرين أنها إضافة نوعية للمكتبة الموريتانية. وأثنى المتدخلون على موهبة الشاعر المختار أد.




