*﴿ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوٓا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَٰتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ﴾*
صدق الله العظيم
في مقامٍ يضيق فيه البيان عن حمل ما في الصدور، تتقدّم أسرتا أهل يوسف وأهل الصوفي بكلمات شكر يملؤها التقدير والامتنان.
*بيان شكر وامتنان من أسرتي أهل يوسف وأهل الصوفي*
تتقدم أسرتا أهل يوسف وأهل الصوفي بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى فخامة رئيس الجمهورية، السيد *محمد بن الشيخ الغزواني*، على ما عبر عنه من مواساةٍ كريمة، وعلى تفضله بإرسال وفد رسمي لتقديم واجب العزاء، وهو موقف يعكس سمو الإحساس بالمسؤولية، ونُبل التعاطف الإنساني.
كما تتوجه الأسرتان بجزيل الشكر إلى السادة الوزراء الذين حضروا لتقديم واجب العزاء، وإلى كافة القادة والوجهاء والأعيان، وإلى العلماء والمشايخ والشخصيات الثقافية والفكرية، وإلى الساسة ورؤساء الأحزاب وقادة الرأي، وإلى المنتخبين وأعضاء البرلمان والعمد، وإلى جميع الشخصيات الوطنية التي شاركت الأسرتين هذا المصاب، فكان لحضورهم ومواساتهم أبلغ الأثر في التخفيف من وطأة الفقد.
وتعبّر الأسرتان عن بالغ تقديرهما لكل من تجشّم عناء السفر وقدم واجب العزاء، ولكل من اتصل مواسياً ومعبراً عن تعاطفه، كما لا يفوتها أن تشكر كل من حالت دون حضوره ظروف صحية أو عملية، وكان حاضراً بدعائه الصادق للفقيدة عن ظهر غيب.
وتخص أسرتا *أهل يوسف وأهل الصوفي* ساكنة روصو بخالص الشكر والامتنان، لما أبدوه من حضور واسع ومواساة صادقة، حيث توافدوا إلى بيت الفقيدة زرافات ووحداناً، مثنين على خصالها الحميدة، ومستحضرين سيرتها الطيبة، وداعين لها بالرحمة والمغفرة، فكانوا بحق سنداً قوياً في هذا الظرف الأليم.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة آمنة بنت يوسف بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يجزي كل من عزى وواسى ودعا خير الجزاء، وأن لا يريهم مكروهاً في عزيز لديهم.
عن الاسرتين محمد فال ولد يوسف
