الدرك عاقدة العزم على محاصرة باعة ومروجي المخدرات

يلاحظ العديد من المراقبين ارتفاع وتيرة المتابعة والضبط ضد المخدرات منذ وصول الجنرال احمودي ولد الطايع لقيادة أركان الدرك، إذ لا يكاد يمر يومان او اسبوع دون الإعلان عن تفكيك عصابة أو ضبط ومصادرة شحنة أو إحالة مهربين إلى العدالة..

ويطرح هذا الجهد أكثر من سؤال: ما الذي كان يحدث في السابق ؟ هل كان لدى شبكات المخدرات علاقات داخل أجهزة الأمن تحول دون تفكيكها ؟ أم أن الجنرال احمودي شخص  على مستوى عال من الفطنة واتباع مقاربة جمع المعلومات والمتابعة اوحالفه الحظ فقط، فوقعت العصابات في قبضة رجاله صدفة، دون أو مجهود ؟

الملاحظ انه بعد وصوله هو والمدير العام للأمن ولد احريطاتي تراجعت مضايقات الشرطة للمواطنين في العاصمة وتراجع مستوى الجباية والغرامات في مراكز الدرك على المحاور الطرقية المؤدية للعاصمة.

اما الاجانب فينبغي مراجعة معاملتهم لانهم داخلون وفق اتفاقات ينبغي احترامها.