وزير الداخلية الوضعية تحت السيطرة والتحقيق في وفاة المرحومين جارية

ثلاثاء, 05/30/2023 - 20:12

ﺃﻛﺪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻼﻣﺮﻛﺰﻳﺔ، ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ

ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻷﻣﻴﻦ، ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻣﻴﻦ ﻋﻤﺮ

ﺟﻮﺏ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﻭﻟﺪ ﺻﻤﺐ ﺳﻴﺘﻮﺍﺻﻞ ﺑﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺄﺧﺬ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻣﺠﺮﺍﻫﺎ . ﻭﺃﻛﺪ ﺧﻼﻝ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ ﻋﻘﺪﻩ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ

ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﻟﻸﻧﺒﺎﺀ، ﺭﻓﻘﺔ ﻣﻌﺎﻟﻲ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰ ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ، ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ

ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻨﺎﻧﻲ ﻭﻟﺪ ﺍﺷﺮﻭﻗﻪ، ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ

ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺤﺎﺩﺛﺘﻴﻦ ﺳﺘﻘﺪﻡ ﻟﻠﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺭﻳﺜﻤﺎ ﻳﻨﺘﻬﻲ

ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻴﻬﻤﺎ .

ﻭﺩﺍﻥ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﻐﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ ﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﻭﺑﻮﻛﻰ ﻛﺎﻥ ﺃﻛﺜﺮ

ﻣﺸﺎﻏﺒﻴﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻋﻤﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺇﺗﻼﻑ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ

ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﺯﻋﺰﻋﺔ ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ .

ﻭﻃﻤﺄﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻋﺎﺩﻱ ﻭﺗﺤﺖ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ،

ﻣﺸﺪﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺯﺍﺓ ﻣﻊ ﺣﺮﺻﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﻋﻠﻰ

ﺇﺣﻘﺎﻕ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺇﻧﻔﺎﺫ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ، ﺳﺘﺘﺼﺪﻯ ﺑﺤﺰﻡ ﻭﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ

ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺗﺴﻮﻝ ﻟﻪ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﻤﺴﺎﺱ ﺑﺎﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺴﻠﻢ

ﺍﻷﻫﻠﻲ .

ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﻧﺺ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﻌﺎﻟﻲ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻼﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﺧﻼﻝ

ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ :

“ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻭﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ

ﻗﺒﻞ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﺑﺎﺳﻢ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ

ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﻧﻲ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﺗﺮﺣﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﻔﻘﻴﺪﻳﻦ :

ﻋﻤﺮ ﺟﻮﺏ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﻭﻟﺪ ﺻﻤﺐ، ﻭﺃﻗﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﺯﻱ

ﺍﻟﺨﺎﻟﺼﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ

ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﻧﻲ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﺬﻭﻳﻬﻤﺎ، ﺭﺍﺟﻴﺎ ﻟﻠﻔﻘﻴﺪﻳﻦ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ

ﻭﺍﻟﻐﻔﺮﺍﻥ ﻭﻷﺳﺮﺗﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻟﺴﻠﻮﺍﻥ ﻭﺇﻧﺎ ﻟﻠﻪ ﻭﺇﻧﺎ ﺇﻟﻴﻪ

ﺭﺍﺟﻌﻮﻥ ..

ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﻫﻮ ﺇﻧﺎﺭﺓ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺣﻮﻝ

ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ .

ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﻋﻤﺮ ﺟﻮﺏ ﺗﻢ ﺗﻮﺿﻴﺢ

ﺣﻴﺜﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﻣﻼﺑﺴﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ

ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻣﺴﺎﺀ ﺃﻣﺲ، ﻭﺗﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﺠﺮﻳﺎﺕ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻗﻀﺎﺋﻲ

ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ .

ﺗﻢ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﺢ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻨﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﻣﺤﺎﻡ ﻣﻨﺘﺪﺏ

ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﻔﻘﻴﺪ، ﻭﺳﻴﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻛﻤﺎ ﺑﺪﺃ ﺑﺸﻔﺎﻓﻴﺔ

ﺗﺎﻣﺔ ﻟﺘﺄﺧﺬ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻣﺠﺮﺍﻫﺎ .

ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﻭﻟﺪ ﺻﻤﺐ،

ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻗﺘﺤﺎﻡ ﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺑﺒﻮﻛﻰ ﻋﻠﻰ

ﻏﺮﺍﺭ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﻐﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻭﻳﺠﺮﻱ ﺗﺤﻘﻴﻖ

ﺃﻭﻟﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ .

ﻭﻗﺪ ﺷﻬﺪﺕ ﻣﺪﻳﻨﺘﺎ ﺍﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﻭﺑﻮﻛﻰ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺷﻐﺐ ﻣﺪﺍﻧﺔ

ﻛﺎﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺸﺎﻏﺒﻴﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻋﻤﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺇﺗﻼﻑ

ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﺯﻋﺰﻋﺔ ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ .

ﺍﺳﺘﻐﻞ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻟﻸﺳﻒ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﻤﺴﺎﺱ ﺑﺎﻷﻣﻦ

ﻭﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﻦ .

ﻭﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺣﻔﺎﻇًﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻮ ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﻭﺍﻷﻣﻦ،

ﺍﺟﺘﻤﻌﺖ ﻣﺴﺎﺀ ﺃﻣﺲ ﺑﻤﺒﺎﻧﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻼﻣﺮﻛﺰﻳﺔ

ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﺗﺨﺬﺕ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﻭﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ

ﺣﻔﺎﻇﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻬﻢ ﻭﺑﺴﻂ ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ

ﺧﺪﻣﺔ ﻟﻠﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﻮﻃﻦ .

ﻧﻄﻤﺌﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻘﻴﻤﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻋﺎﺩﻱ ﻭﺗﺤﺖ

ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺘﺎﻣﺔ .

ﺇﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺯﺍﺓ ﻣﻊ ﺣﺮﺻﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﻘﺎﻕ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺇﻧﻔﺎﺫ

ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺳﺘﺘﺼﺪﻯ ﺑﺤﺰﻡ ﻭﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺗﺴﻮﻝ

ﻟﻪ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﻤﺴﺎﺱ ﺑﺎﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻷﻫﻠﻲ .

ﺃﺩﻋﻮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻣﻦ ﻓﻘﻬﺎﺀ ﻭﺃﺋﻤﺔ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﻴﻦ

ﻭﻭﺟﻬﺎﺀ ﻭﺇﻋﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭﻓﺎﻋﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﻣﺪﻭﻧﻴﻦ

ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺎﺭﺓ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺗﻮﺟﻴﻬﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺨﺪﻡ

ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﻭﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻬﻢ .

ﺃﺷﻜﺮﻛﻢ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ .”

ﻭﻓﻲ ﺭﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻝ ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﺔ، ﺃﺷﺎﺭ ﻣﻌﺎﻟﻲ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ

ﻭﺍﻟﻼﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﻤﺪﻫﺎ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ

ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ

‏( ﺍﻷﻣﻦ، ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ، ﻭﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﺃﻱ .. ‏) .

ﻭﺑﺪﻭﺭﻩ ﺃﻛﺪ ﻣﻌﺎﻟﻲ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰ ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ، ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳﻢ

ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻨﺎﻧﻲ ﻭﻟﺪ ﺍﺷﺮﻭﻗﻪ، ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻦ ﺗﺘﺴﺎﻣﺢ

ﻣﻄﻠﻘﺎ ﻣﻊ ﻣﻦ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻤﺴﺎﺱ ﺑﺄﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺃﻭ

ﺑﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻬﻢ، ﻭﺳﺘﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﻤﺮﺻﺎﺩ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺗﺴﻮﻝ ﻟﻪ ﻧﻔﺴﻪ ﺫﻟﻚ .

ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﺧﻂ ﺃﺣﻤﺮ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻛﻤﺎ

ﺃﻛﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ

ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﻧﻲ .

ﻭﺣﺬﺭ ﻣﻦ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻻﻧﺴﻴﺎﻕ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﻳﺴﺘﻐﻠﻬﺎ

ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﺂﺭﺏ ﺧﺎﺻﺔ، ﺩﺍﻋﻴﺎ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻴﻦ

ﺇﻟﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﺤﺮﻱ ﻓﻲ ﻧﺸﺮ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ 

واما