مشكلة المسوؤلين في دويلات الجنوب أن أحدهم حين يجلس للتسيير الاقتصادي يبادر إلى فرض ضرائب مجحفة بحجة أنها إصلاح مالي.
حين وصل مهاتير محمد لرئاسة وزراء ماليزيا، جاءه مسؤولو الإدارة بمقترحات فرض ضرائب جديدة.
قال لهم : "ابعدو عني... هذا هو سبب فشلكم وسبب تخلف بلدنا.. الفقراء لا يتم إنقاذهم من جيوبهم..".
وبدأ مهاتير تخفيض الضرائب ورفعها عن قطاعات كاملة، لكنه وهو خريج المدرسة الانجليزية، شرع بنفسه في إدارة ملف التصنيع، الذي حول ماليزيا من بلد فقير (كان في السبعينيات على أجندة صدقات الرئيس المختار) إلى واحدة من أغنى دول العالم وفي 5 سنوات فقط.
ياليت لموريتاتيا رئيس وزراء مثل مهاتير محمد
