لا نعرف تحديدا هل سيستمر اغويتا فى الحكم
نعلم أنه الآن ضعيف معنويا
قتل اثنان من اركان حكمه وجرح بعض مقربيه
واستولى خصومه على معظم اسلحته واسروا مئات من ضباطه وجنوده
يحتاج وقتا طويلا ليرمم معنوياته
داخليا وضعه صعب
علمنا أن ضباطا تمردوا عليه وأن بعض الاشتباكات حاليا فى مالى خاصة باماكو هي بين موالين له ومتمردين عليه من داخل المؤسسة العسكرية الجريحة
الرجل مهزوم بدون شك وإن حاولت بيانات وتصريحات هنا وهناك من أعضاء حكومته إعطاء انطباع وهمي بأنه انتصر
كيف ينتصر وقد قتل خيرة رجاله وغنم افضل أسلحته وتم اسر وحدات كاملة من جيشه
على المستوى الخارجي غويتا رجل نفضت منه الأيدى
تحالف دول الساحل انهار فوق رأسه
"فاغنر" هربت عنه
تحاول تركيا مساعدته على الوقوف بينما تخلت عنه روسيا
تاريخ روسيا مع حلفائها مليئ بالنذالة
تخلت عن جمال عبد الناصر وعن معمر القذافى وصدام حسين وياسر عرفات وبشار الأسد
تخلت عن فنزويلا وايران وباعت ذات تاريخ الشيشان والبوسنه وافغانستان
روسيا تقف معك مادمت تستطيع الوقوف فإذا لاحظت انك تتداعى خذلتك وولت الدبر
لا امان لها تاريخيا
أكبر حماقة ارتكبها غويتا بعد استفزازه للجزائر وموريتانيا هي تحالفه مع روسيا التى لاترعى إلا ولاذمة فى حلفائها
على الأرجح لا مستقبل ل غويتا فى مالى ولذلك قد يهرب أو يلجأ لدولة بعيدة أو قريبة ليعيش حياته منسيا مع تاريخ من العنصرية والرعونة والتهور والغرور
أغلب الظن أن مالى مقبلة على نظام جديد بأفكار جديدة
نظام اول واجب عليه استخلاص الدروس من حقبة غويتا المظلمة
غويتا كدس السلاح فغنمته الجماعات المسلحة
غويتا استعدى الجزائر وموريتانيا ومؤخرا تحرش بالسنغال وغينيا
غويتا " تحرر" من فرنسا" ل" تستعبده" روسيا
غويتا لم يجلب للشعب المالي سوى سلاح فتاك انتزعته منه مجموعات من راكبى الدراجات والعربات البسيطة ضعيفة التسليح
غويتا حرق مالى وحاول إشعال المنطقة قبل أن يكتشف أن عود الثقاب الذى رماه برعونة عاد ليشتعل بينه مع ملابسه الداخلية
أي مصير ينتظر اكويتا....؟
