انتقد رئيس البرلمان السنغالي عثمان سونكو، خلال مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء في داكار، الرئيس باسيرو جوماي فاي والوزير الأول أحمد الأمين لوح، كما وجه انتقادات إلى الحكومة الجديدة التي أُعلن عنها مساء الاثنين.
ورفض سونكو ما قال إنها تقديرات يقدمها أنصار الرئيس بشأن نفوذه السياسي على المستوى المحلي، معتبراً أن المعسكر الرئاسي لا يمتلك قاعدة انتخابية واسعة. كما دعا الوزير الأول إلى التركيز على الجوانب الفنية والإدارية في عمله، متهماً إياه بالتدخل في الخلافات القائمة بينه وبين الرئيس.
وتساءل سونكو عن قدرة الحكومة الجديدة على الحكم دون سند سياسي، معتبراً أنها لا تستند إلى قاعدة سياسية، وأن تقديمها باعتبارها حكومة تكنوقراط لا يغيّر من هذه المعطيات.
وتطرق رئيس البرلمان إلى طبيعة الخلافات بينه وبين الرئيس، مؤكداً أنها تعود إلى فترة سابقة وليست مستجدة، وأن مسار علاقتهما خلال العامين الماضيين اختلف عن التصورات التي كانت قائمة عند إطلاق مشروعهما السياسي المشترك.
وقال سونكو إن الرئيس استدعاه إلى القصر الرئاسي عقب مداخلة ألقاها في الجمعية الوطنية أواخر مايو الماضي، وأبلغه بصعوبة مواصلة العمل المشترك بسبب بعض تصريحاته، مضيفاً أنه رد بأن القرار في هذا الشأن يعود إلى رئيس الجمهورية.
كما أوضح أنه عرض في أكثر من مناسبة الانتقال إلى رئاسة الجمعية الوطنية وتعيين وزير أول آخر من حزب باستيف، إذا كان وجوده في المنصب يشكل عائقاً أمام الرئيس، مؤكداً أن هذا المقترح لم يلق قبولاً في حينه.
