(كمب با)تقتفي آثار عبدو جوف في كسب الافرانكفونية

أحد, 02/08/2026 - 09:04

عرضت مرشحة موريتانيا للمنظمة الدولية للفرانكفونية، الوزيرة السابقة والمستشارة في الرئاسة، الدكتورة كومبا با، في العاصمة السنغالية دكار، رؤيتها الاستراتيجية لإدارة اللمنظمة، ضمن حملتها لتولي الأمانة العامة للمنظمة خلال القمة المقرر عقدها في كمبوديا نوفمبر المقبل.

وعقب محادثات أجرتها مع الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، عرضت كمبا با رؤيتها لقيادة المنظمة في لقاء مع بعض الأكاديميين وممثلي المجتمع المدني السنغالي، بحضور سفير موريتانيا لدى السنغال محمد ولد عبد الله ولد عثمان. 

وقالت المرشحة الموريتانية إنها تعول على مؤهلاتها وخبرتها المزدوجة كطبيبة وسيدة دولة للسير على خطى الرئيس السنغالي الأسبق عبدو ديوف، الذي قاد المنظمة بين عامي 2002 و2014.

وتخوض "كمبا" السباق الذي ستعلن نتائجه منتصف نوفمبر الجاري، أمام كل من الأمينة العامة المنتهية ولايتها الرواندية لويز موشيكيوابو، والوزيرة الكونغولية السابقة جوليانا لومومبا، ورئيس وزراء رومانيا السابق داسيان سيولوس.

وترتكز رؤية كومبا با، التي صاغتها عقب مشاورات دولية انطلقت منذ عام 2025، على ثلاثة محاور رئيسية هي: «الجدوى، والتماسك، والتوازن». وتدعو المرشحة إلى التأسيس لـ«فرانكفونية نفعية» تبتعد عن البرامج النظرية وتستهدف تأهيل الشباب وتمكينهم في الفضاء الفرانكفوني—الذي يمثل 16.5% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي—إضافة إلى إنشاء مرصد لتقييم وضع المرأة وحمايتها في مناطق النزاعات المسلحة. 

كما تشدد على «الفرانكفونية المتماسكة» من خلال تعزيز الشفافية المالية ومعالجة الاختلالات تحت شعار «تحقيق المزيد بموارد أقل».

وعلى مستوى المحور الثالث، فتؤكد الرؤية على «فرانكفونية متوازنة» تُعيد للقارة الأفريقية دورها المحوري باعتبارها تحتضن 60% من الناطقين بالفرنسية، مع ضمان المساواة بين جميع الدول الأعضاء ومنع تهميش أي طرف. 

وفي الجانب اللغوي، تدعو كومبا با إلى دمج متوازن بين اللغة الفرنسية واللغات الوطنية باستثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن خلفيتها كطبيبة وسيدة دولة تمنحها المؤهلات اللازمة لخدمة المنظمة والتعامل مع الأزمات الأمنية والمالية الراهنة.