شركة معديات موربتانيا تدخل معدية(روصو) للخدمة بعد تأهيلها

نرأس والي اترارزه السيد احمدن ولد سيد اب اليوم في مدينة روصو حفلا نظمته شركة معديات موريتانيا من أجل إعادة معدية(روصو) للخدمة،

المعدية التي دخلت الخدمة عام 1975، وخضعت لعملية تأهيل وترميم عام 1992، وبقيت تعمل تشق عباب نهر السنغال  جبئة وذهابا من أجل نقل الأشخاص والبضائع بين بلدين شقيقين، مجسدة مسؤولية الربط بين موريتانيا وجيرانها في الجنوب والشمال.

هذا الحفل شهد خطابين الاول للمدير العام  لشركة المعديات السيد ابراهيم فال ولد محمد فال امبارك بين من خلاله بعد هذا التأهيل وشكر من ساهموا فيه من الوزارة ومجلس الإدارة والسلطات الإدارية.

والثاني  للسيد الوالي، أعلن فيه بدأ عمل هذه المعدية التي ستدخل الخدمة مباشرة بعد الحفل، لتساهم في حل وضعية  صعبة هنا في مدينة روصو في هذا الظرف الاستثنائي؛ ظرف الخريف حيث توجد عشرات الشاحنات في انتظار العبور حيث كانت تنتظر أدوارها في التناوب على العبارة الثانية المسمى الترارزة.

ومن خلال عملها هذا يدخل أي واصل إلى هذا البلد ويغادره على متنها في أكثر الحالات.

وحسب المدير العام لهذه الشركة السيد إبراهيم فال ولد محمد فال مبارك، فإن هذه العملية تختلف عن العمليات السابقة بكونها كانت عملية تأهيل وترميم شاملة، وأخذت من الوقت ما يزيد على شهر. ولكن من المتوقع حسب  من يعرف هذا المجال أن هذه العملية ستزيد عمرها العملي بحوالي عقد ونصف من الزمن، مما يتيح فرصة استمرار عمل هذه المعديات إلى ما بعد إكمال جسر روصو.

وبعد ذلك تبقى صالحة للاستعمال، متيحة فرصة ثانية للعمل في تقطة عبور اخرى. على أن تحولها الدولة إلى أي منطقة من الوطن لتواصل مهمة الربط بين موريتانيا وبعض الجيران.

و أكد والي ولاية اترارزة أن العبارة تمثل مرفقا استراتيجيا يربط موريتانيا بالسنغال، ويسهم في تنشيط المبادلات التجارية ودعم حركة النقل على المستوى الإقليمي، مشددا على أهمية توفير عبارات تعمل بكفاءة فنية لضمان استمرارية سلاسل التوريد وخدمة الاقتصاد الوطني.

 ودعا إلى المحافظة على هذا المرفق الحيوي من خلال الصيانة الدورية، والالتزام بمعايير الأمن والنظافة والانضباط، وحث العاملين على التحلي بأخلاقيات المهنة لضمان تقديم خدمات عالية الجودة للمواطنين.

 الوالي أكد أن عودة العبارة إلى الخدمة ستسهم في إنهاء الاضطرابات التي شهدتها حركة النقل النهري خلال الفترة الماضية، مثمنا الجهود التي بذلتها شركة معديات موريتانيا لإنجاز مشروع إعادة التأهيل.

واليوم بإذن الله وبعد عودة هذه المعدية، سيبدأ العمل  بثنائية معديات. ولا شك أن تلك الطوابير، طوابير تلك الشاحنات التي تغطي الشارع من قرب الجمارك وعند بوابة العبارة ممتدة حتى الكيلومتر 7، سوف تعرف بإذن الله انفراجا في وقت سريع.

يذكر أن نقطة العبور هنا في روصو عانت من مسألتين؛ المسألة الأولى أنه ثمة سيارات تتجه إلى مالي وكانت تعبر من كوكي الزمال لكنها تحولت إلى هذا المعبر، مما شكل ضغطا زائدا على المعديات.

إذا هذا كان حدثا جهويا هاما يهم كل الموريتانيين، ولا شك أنه سيخفف من ضغط الشاحنات المتواجدة في مدينة روصو.